حيث قرأ حمزة:
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأنفال 72، وقرأ: { (( (( (( (( (( (( } بالكسر، وقرأ الباقون: { (( (( (( (( (( (( } بالفتح؛ من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الكهف
44.وفي توجيه
هذا الاختلاف عدة أقوال منها: إنهما لغتان بمعنى [1] ،وإنهما من أصلين مختلفين والمعنى واحد: قال أبو عبيدة:"إذا فتحتها فهي مصدر، وإذا كسرتها فهي مصدر الوالي الذي يلي الأمر، والمَولى والمُولى واحد" [2] ،وقيل: إن الفتح من
النُّصرة والنّسب، ومنه قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
11،وإن الكسر بمعنى الإمارة
{لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} و
{ (( (( (( (( } حيث قرأ ابن
عامر:
{الْمَيِّتِ} بكسر
الهمزة، وقرأ الباقون: (( (( (( (( (
الْمَيْتَةُ (( (( (( (( (( (
{مَيْتًا} :لا
عهود ولا مواثيق
لهم
؛لأن أيمان جمع
يمين وهو العهد
والحلف
على الكسر { (( (( (( (( } : فقيل: إنه بمعنى لا إسلام لهم ولا دين، وقيل: بل لا أمان لهم، مصدر(آمنته أو منه إيمانا) . والذي دعاهم إلى هذا القول أنهم موصوفون بالكفر قبله [3] . والقراءتان على هذا متقاربتان فمن لا عهد له لا أمان له. {-6 (( (( (( (( (( } و { (( (( (( (( (( } و (( (( (( (( (( (
(1) الكشف 1/ 497 - معاني القرآن الأخفش 1/ 352
(2) مجاز القرآن
(3) حجة القراءات 315 - زاد المسير 2/ 240 - الكشف 1/ 500