فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 304

حيث قرأ حمزة:

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الأنفال 72، وقرأ: { (( (( (( (( (( (( } بالكسر، وقرأ الباقون: { (( (( (( (( (( (( } بالفتح؛ من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الكهف

44.وفي توجيه

هذا الاختلاف عدة أقوال منها: إنهما لغتان بمعنى [1] ،وإنهما من أصلين مختلفين والمعنى واحد: قال أبو عبيدة:"إذا فتحتها فهي مصدر، وإذا كسرتها فهي مصدر الوالي الذي يلي الأمر، والمَولى والمُولى واحد" [2] ،وقيل: إن الفتح من

النُّصرة والنّسب، ومنه قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

11،وإن الكسر بمعنى الإمارة

{لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} و

{ (( (( (( (( } حيث قرأ ابن

عامر:

{الْمَيِّتِ} بكسر

الهمزة، وقرأ الباقون: (( (( (( (( (

الْمَيْتَةُ (( (( (( (( (( (

{مَيْتًا} :لا

عهود ولا مواثيق

لهم

؛لأن أيمان جمع

يمين وهو العهد

والحلف

على الكسر { (( (( (( (( } : فقيل: إنه بمعنى لا إسلام لهم ولا دين، وقيل: بل لا أمان لهم، مصدر(آمنته أو منه إيمانا) . والذي دعاهم إلى هذا القول أنهم موصوفون بالكفر قبله [3] . والقراءتان على هذا متقاربتان فمن لا عهد له لا أمان له. {-6 (( (( (( (( (( } و { (( (( (( (( (( } و (( (( (( (( (( (

(1) الكشف 1/ 497 - معاني القرآن الأخفش 1/ 352

(2) مجاز القرآن

(3) حجة القراءات 315 - زاد المسير 2/ 240 - الكشف 1/ 500

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت