حيث قرأ نافع وعاصم { (( (( (( (( (( } بفتح الميم، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر: { (( (( (( (( (( } بالكسر، وقرأ حمزة والكسائي: { (( (( (( (( (( } بالضم؛ من قوله تعالى
: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} طه 87. فمن قرأ بالفتح بمعنى: بطاقَتِنا، أي لم نملك أنفسنا بل كنا مضطرين، وبالضم
بمعنى بسلطاننا، أي لم يكن لنا، بل كنا مستضعفين، و بالكسر وهو مصدر مَلكْت الشيء أملكه مِلكا، وهناك مفعول محذوف والتقدير:
بملكنا الصواب [1] ، وقيل: بل كلها لغات بمعنى واحد، واختاره أبو حيان وغيره [2] . {-7 (( (( (} و { (( (( (} حيث قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم،
وحمزة { (( (( (} بضم
الحاء واللام، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي
{ (( (( (} بالفتح والإسكان؛ من قوله تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الشعراء 137. وحجة من قرأ بالضم: أنه بمعنى عادة الأولين من قبلنا أنهم يعيشون ثم الْمَرْءِ، وحجة من قرأ الْمَيِّتِ والإسكان: أنه مصدر خَلَق يخْلَق بمعنى كذَب يكذِب أي: إن هذا إلا اختلاق الأولين وكذبهم، وقيل هو كما خُلِق الأولون نحيا كما حيوا ونموت كما ماتوا وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ولا نشور [3] ، فتلتقي القراءتان في معنى؛ وهو الخلق والإبداع. {-8 (( (( (( (( (( (( (( (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا (( (( (( (( (( (( (( }
(1) القرطبي 11/ 210
-الموضح 2/ 849 -
الإملاء 2/ 126:125
(3) شرح شعلة 320 - معاني القرآن الزجاج 4/ 97 - الحجة ابن خالويه 166