حيث قرأ حفص { (( (( (( (( (( (( (( (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ الباقون مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} بفتحها؛ وذلك من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الروم 22
، وحجة من قرأ بالكسر
أنه يريد العالم ضد الجاهل، تعالى: {ضَيِّقًا حَرَجًا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( مَكَانًا الروم 24، وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } العنكبوت 43،وحجة الفتح أنه يريد العالَم من الجنّ والإنس، وقيل بل كل موجود سوى الله، وفي
قراءة الفتح حض لأهل العلم بهذه
الآية، ولطف، فاختلاف، ولولاها لالتبست الوقائع ولتعطلت المصالح [1] .
، وقصر اللام
، وقرأ
الباقون
وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ الظاء وألف
بعد اللام
من
{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا}
يس
فمن
قرأ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ظُلَّة قولا
واحدا،
كغُرْفَة
وغُرَف إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ قرأ بالكسر
والمد ففيه قولان:
-أنه جمع ظِلّ، فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ 48، وعليه قول الشاعر: تتَبَّعُ أفْيَاءَالظِّلالِ عَشِيَّةً عَلَى طُرِقٍ كَأنَّهُنَّ سُبُوبُ
(1) معاني القرآن الفراء 2/ 323 - البحر 7/ 162 - علل القراءات 2/ 518