فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 304

حيث قرأ حفص { (( (( (( (( (( (( (( (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ الباقون مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} بفتحها؛ وذلك من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} الروم 22

، وحجة من قرأ بالكسر

أنه يريد العالم ضد الجاهل، تعالى: {ضَيِّقًا حَرَجًا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( مَكَانًا الروم 24، وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } العنكبوت 43،وحجة الفتح أنه يريد العالَم من الجنّ والإنس، وقيل بل كل موجود سوى الله، وفي

قراءة الفتح حض لأهل العلم بهذه

الآية، ولطف، فاختلاف، ولولاها لالتبست الوقائع ولتعطلت المصالح [1] .

، وقصر اللام

، وقرأ

الباقون

وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ الظاء وألف

بعد اللام

من

{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا}

يس

فمن

قرأ إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ظُلَّة قولا

واحدا،

كغُرْفَة

وغُرَف إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ قرأ بالكسر

والمد ففيه قولان:

-أنه جمع ظِلّ، فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ 48، وعليه قول الشاعر: تتَبَّعُ أفْيَاءَالظِّلالِ عَشِيَّةً عَلَى طُرِقٍ كَأنَّهُنَّ سُبُوبُ

(1) معاني القرآن الفراء 2/ 323 - البحر 7/ 162 - علل القراءات 2/ 518

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت