فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 304

في

الشواذ:(

ومن تلقاءه)،وحجة من قرأ: { (( (( (( (( } أنه أراد: ومن تقدمه من الطغاة [1] . {-12 (( (( (( } و { (( (( (( } حيث قرأ أبو عمرو، وابن عامر { (( (( (( } ، وقرأ الباقون { (( (( (( } ؛ من قوله تعالى: ... { (( (( (( (( (( (( }

المزمل 6. فمن قرأ { (( (( (( }

فهي على فِعَال، من واطأ يواطئ فاعَل يفاعِل، والمفاعلة هنا بين القلب واللسان والسمع؛ لأن الليل أشد انقطاعا عن الدنيا، فيتفق القلب مع اللسان والسمع أكثر، ويحضر الإنسان في صلاته أكثر. ومن قرأ: { (( (( (( } فهي فَعْل

، من وطِئ

يَطَأ [2]

على فَعِل

يَعَل، فهي أشد

وأثقل

، قيل:

في الميزان

، وقيل:

على وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ وقيل غير

ذلك [3]

و (( (( (( (( (( (( (

ضم إِنَّهُ عَمَلٌ وكسرها الباقون، من

قوله تعالى

5،واحتج من

ضم خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ صنم

، وَاللَّهُ خَلَقَ بأنه العذاب، ويقدر

مضافا

أي:

اهجر

أسباب العذاب

،وهذا التوجيه يعزى

لمجاهد،

وقيل أَنَّ البصري اللَّهِ ولكن الأشهر

فيها أنهما

لغتان

بمعنى العذاب

عامر، وعاصم، وحمزة

ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي (( (( (( (( (

كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

24؛فمن

قرأ بالظاء:

فهو من الظن بمعنى الاتهام،

أي: ما

هو فَكُّ رَقَبَةٍ ما لديه

من علم

الغيب

، فهو

من ظنّ بمعنى اتهم المتعدية لمفعول

واحد، وليس

من إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ المتعدية لمفعولين،

ومن قرأ بالضاد

فهو من ضنّ بمعنى بخِل، فهو يخبر بالغيب ولا يبخل به [5] . 2 - الأفعال: {-1 (( (( (( (( (( (( } و { (( (( (( (( (( (( (} : حيث قرأ حمزة: { (( (( (( (( (( (( (} ، وقرأ الباقون: { (( (( (( (( (( (( } من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} البقرة 36؛ فمن قرأ { (( (( (( (( (( (( } فهي من أزلّ

يُزِلُّ، أي أكسبهم الزلة بوسوسته لهم، فالزلل من مكان إلى مكان ليس بيد الشيطان وإنما هو يغوي ابن آدم بإيقاعه في الخطيئة، وقد يراد بالزلل: التنحي من مكان إلى آخر فيتفق مع من قرأ: { (( (( (( (( (( (( (} في المعنى إذ، فالله تعالى أمر آدم وحواء بالثبات في الجنة، وسعى إبليس فأزالهما عنها [6] . ولعله قصد بالزيادة، تلك التي جَعَلَ عن التأخير كالزيادة في الأجل فَالِقُ عنها بالنسيء قال الزجاج:"فَالِقُ نسأ الله في أجله، وأنسأ الله [7] ،وقال أبو زيد: ..."نسأت اللَّيْلَ عن الحوض، فأنا أنسؤها نسئا: إذا فَالِقُ الْإِصْبَاحِ، وأنسأته الدين إنساءً: إذا أخرته عنه""

ومنه ربا

النسيئة، وأما كيفية وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) قيل: رَقَبَةٍ (13) ينزل إِطْعَامٌ ولا يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا بعد مَقْرَبَةٍ نزل تلاوة وحكما، أو أن يؤخر حكما ويبقى تلاوة فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ (( (( (( ( فهي من النسيان، وقيل: هو بمعنى الترك، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } التوبة 67 وقيل: بل هو بمعنى نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ وهو عدم الذكر فالمعنى: أنا نُنْسِكَها يا محمد وَمَا تذكرها مَا الْحُطَمَةُ قال بالترك فيلزمه أن يقدر: نأمرك فَكُّ رَقَبَةٍ القرطبي 2/ 67 - الحجة لأبي علي 1/ 361:360 - حجة القراءات 110 &%$. وقيل: إن أصل الفعل بالهمز(ننسئها) ثم

خففت الهمزة بالحذف، فيكون أصل الفعلين واحدًاوتتحد القراءاتان.$%& الحجة ابن خالويه 36 {إِن مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ قرأ تُرَابٍ وابن كثير، وأبو عمرو:، وقرأ الباقون: (( (( (( (( (} بالزاي؛ من قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا قرأ بالراء،، فإن قيل عن العظام: إنها لا توصف بالإحياء، فيرَدُّ بقوله:

(1) الكشاف 4/ 588 - علل القراءات 2/ 709 - الحجة ابن خالويه 374

(2) القاموس المحيط

(3) معاني

القرآن

الزجاج 5/ 240

-حجة القراءات

الحجة وَجَعَلَ اللَّيْلَ 4/ 71

(4) الدر المصون

الموضح بِهَادِي الْعُمْيِ معاني

القرآن بِهَادِي الْعُمْيِ - القرطبي

لسان العرب (رجز)

(5) الحجة لأبي علي 4/ 101 - شرح شعلة 383:382

(6) معاني القرآن ... الزجاج 1/ 115 - وَجَعَلَ اللَّيْلَ - علل {-2 اللَّيْلَ} و { (( (( (( (( (} حيث قرأ ابن كثير، وأبو {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(96) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} فهي بمعنى، قال ابن خالويه:"فالحجة لمن فتح من التأخير، أو من الزيادة جَعَلَ الدر المصون النُّجُومَ"

(7) معاني القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت