فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 304

فقرأه حمزة {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ساكنة وضم اللام، وقرأ الباقون: (( (( (( (( (} بواوين الأولى منهما مضمومة وإسكان اللام، من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ 135 فمن قرأ (( (( (( (( (} فهو تَجْتَنِبُوا لوَى مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ: لويت فلانا، إذا دافعته ومطلته، فيكون المعنى قريبا من الإعراض المعطوف عليه. ومن قرأ { (( (( (( (} جاز: 1 إِن الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ولي يلي فيكون المعنى: إن تقوموا بالأمر افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا. 2 - أن يكون من لوى يلوي وأصله بواوين، فأبدل من الواو المضمومة همزة

مضمومة، ثم نقلت حركتها للساكن قبلها (اللام) ، وحذفت وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا الأصل فيهما واحدا [1] ،وقيل معناه: إن جميع كَبِيرًا أخبر الله به هو من أقاصيص الحق لَعْنًا كَبِيرًا القرآن وإعرابه الزجاج 2/ 257 &%$،وعليه قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يوسف 3، واحتجوا على من قرأ: { (( (( (} بحذف الياء من(يقضي) دون علة. وحجة من قرأ:

الْأَوْلَيَانِ (( (( ( أنه من القضاء، وأن بعده

قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ،والفصل إنما يكون الْأَوْلَيَانِ المتخاصمين بالقضاء لا بالقصص، ورُدّ

(1) علل القراءات 1/ 155 كَبِيرًا الحجة لأبي علي 2/ 96:95 - {كَبِيرًا} و { (( (( (} من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (} الأنعام 57؛ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ وابن كثير، وعاصم: ... { (( (( (( ... } ، وقرأ الباقون: { (( (( (} ؛ فمن قرأ: { (( (( (( ... } فهو من قصّ الأثر أي يتبع الحق كَبِيرًا فيما يحكم به ويقدره$%& الكشاف 2/ 29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت