3 -مجيء مصدره ساكن العين"لُبْث"فقياس اسم الفاعل فيه على فاعِل، ومثله شرِب فهو شارِب، ولقِم فهو لاقِم [1] ،ولأن فعِلًا إنما يكون فيما صار خَلْقًا كحذِرٍوفرِقٍ [2] ، وقد جاء شاذا فيما ليس بخَلْق، واعترضوا على بيت لبيد:
أوْ مِسْحَلٌ عَمِلٌ عضادةََ سَمْحَجٍٍ
بِِسَرِاتها نَدَبٌ لَهُ وكُلُومُ [3]
وقالوا: لا حجة في هذا البيت لأن"عَمِل"صار كالخَلْق، ونحن نقول فلان كاتب، وإن كان لا يكتب الآن، ولكنها صناعته. [4]
وردوا عليه بأنه على"فعِل"على سبيل المبالغة، فقد بولغ في وصفهم باللبث حتى جعل ذلك بمنزلة الأشياء الخَلْقية الثابتة، وهذا آكد للمعنى [5] .
4 -أن قراءة القصر منقطعة السند، ومن قرأها كذلك فلعله وجدها مرسومة دون ألف فتوهم أنها بالقصر [6] .
(1) الحجة لأبي علي 4/ 93
(2) مشكل إعراب القرآن ... محمد مكي القيرواني ... تحقيق: ياسين محمد السواس ... داراليمامة ... دمشق ط 3 1423 هـ ... 745
(3) المحرر الوجيز 5/ 426 ... - ... لسان العرب (عضد) ،وهو في اللسان:
أوْ مِسْحَل سَنِقٍ عضا دَة سمْحَجٍ
بِسَراتها نُدَبٌ لَهُ وكُلُومُ
(4) المحرر الوجيز 5/ 426
(5) الدر المصون 10/ 655
(6) إعراب القرآن النحاس 5/ 129