1 -... {مُوَلِّيهَا} و { (( (( (( (( (}
قرأ السبعة إلا ابن عامر: {مُوَلِّيهَا} من قوله تعالى: {? (( (( (( ? (( (( (( ? (( هُوَ مُوَلِّيهَا} البقرة 148 وقرأ ابن عامر {: (( (( (( (( (} بفتح اللام وألف بعدها.
ومُوَلٍّ اسم فاعل من الفعل الرباعي ولَّى، وكذا اسم المفعول: مُوَلَّىً، اسم مفعول من الفعل الرباعي وًُلِّي.
وحجة من قرأ باسم الفاعل أن: {هُوَ} في الآية ضمير لاسم الله تعالى، وإن لم يَجْر له ذكر في الآية للعلم به، فالله مُوَلٍّ كلًا وجهته [1] .
وذكر أبو منصور معنى آخر حيث قال:"هو مولِّيها أي هو مستقبلُها كأنه قال: هو موليها وجهَه" [2] ؛فالضمير يعود على مستقبِل القبلة.
وأما من قرأ {: (( (( (( (( (} فالمعنى لكل إنسان قبلة ولاه الله إياها، فالضمير: {هُوَ} في هذه القراءة لا يحتمل العودة على الله تعالى، فيعود على مستقبِل القبلة [3] ،ولكن ابنَ زنجلة ذهب إلى احتمال عودة الضمير على لفظ الجلالة مضمرًا في: {هُوَ} بقوله:"ويجوز أن يكون فاعل التولية(الله) ،و {هُوَ} كناية عنه، والتقدير:"ولكل ذي ملة قبلة الله موليها وجهته"، ثم رد ذلك إلى ما لم يسم فاعله" [4] ؛فيكون المعنى: أن كلَّ قبلة، وكلَّ وجهة اللهُ مُوَلاَّها، وهذا يضيف معنى جديدًا للمعاني السابقة.
{ ... -2 ... مُرْدِفِينَ} و { ... مُرْدِفِينَ}
قرأ السبعة إلا نافعا: { (( (( (( (( (( ( ... } بكسر الدال، وقرأ نافع: {مُرْدِفِينَ} بفتح الدال، من قوله تعالى: {مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} الأنفال 9، وذكر
(1) الموضح 1/ 304
(2) علل القراءات 1/ 66 - معاني القرآن الزجاج 1/ 225
(3) حجة القراءات 117
(4) حجة القراءات 117