فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 304

-وقيل: الطيف هو التخيل، والطائف: هو الشيطان نفسه [1] .

-وعن الكسائي: الطيف: اللهو، والطائف: كل ما طاف حول الإنسان [2] ،و اعترض ابن عطية على هذا القول، وتعجب منه ورده بقول الأعشى:

وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأنَّمَا

ألَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الجِنِّ أولقُ [3]

ووقف أبو حيان على اعتراض ابن عطية، ورد عليه بأن ليس في البيت تنافٍ مع المعنى الذي فسر به الكسائي، فإن قصد ابن عطية أن الأعشى جعل الطائف حول الناقة، وأن الكسائي جعل الطائف حول الإنسان، فإنها سقطة لابن عطية إذ أن الكسائي لم يورد كلمة الإنسان إلا اتفاقًا لغرض التمثيل، وليس لقصر الطائف على الإنسان [4] ،قال السمين الحلبي:"وهي سقطة لأن الكسائي إنما قاله اتفاقا لا تقييدا" [5]

-وقال الفارسي: الطيف كالخطرة والطائف كالخاطر. [6]

-وعن ابن جبير ومجاهد: الطيف هو الغضب، وعن ابن عباس الطائف هو: لمّة الشيطان [7] .

(1) القرطبي 7/ 306

(2) المحرر 2/ 492 - البحر 4/ 445 - الدر المصون 5/ 547

(3) المحرر 2/ 492

(4) البحر 4/ 446

(5) الدر المصون 5/ 547

(6) الحجة الفارسي 2/ 288 - المحرر 2/ 492 - البحر 4/ 445 - الدر المصون 5/ 547

(7) الكشف 1/ 487

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت