الأصل، وإنما الأقل مُدْخَلٌ عليه، كما صار الأكثر يدخل على الأقل" [1] ... ."
ورُد عليهم بأن التعبير بالجمع عن الجمع أبين وأوضح، فقوله تعالى: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} وإن كان صرح بمصدر الجنس، إلا أن الجمع أدل على الجمع [2] .
4/ في موضع الأعراف احتج من قرأ بالتوحيد بقوله تعالى بعده: {وَبِكَلَامِي} ... فالكلام مفرد، وناسبه الإفراد في الرسالة بعده [3] ،و في موضع الأنعام قال تعالى قبل موضع الخلاف: {قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} الأنعام 124 فناسب الجمع في"الرسل"الجمع في"الرسالات".
{ ... -2 ... كَلِمَةُ} ... و { ... (( (( (( (( }
ووقع الخلاف بين السبعة في أربعة مواضع هي:
م ... الآية ... القراءة ... اسم السورة، ورقم الآية
1 ... { ... وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} ... { ... (( (( (( (( } ... الأنعام 115
2 ... { ... كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} ... { ... (( (( (( (( } ... يونس 33
3 ... { ... إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} ... { ... (( (( (( (( } ... يونس 96
4 ... { ... (( (( (( (( (( (حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ} ... { ... (( (( (( (( } ... غافر 6
(1) الكتاب 3/ 490:491
(2) حجة القرءات 232
(3) حجة القرءات 232