فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 304

ويرى الباحث أن الأولى أن الريح المفردة اسم جنس يدل على الجمع، وإنه يجمع على رياح وهي أكثر دلالة على الجمع، وكلاهما يأتي بالرحمة والعذاب، ويحدد ذلك من خلال السياق العام للآية ... والله أعلم .... {-2 ... (( (( (( (( ( ... (( (( (( (( َ} قرأ ابن

كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي {: (( (( (( (( }

بالإفراد، وهو اختيار جماعة منهم: أبو عبيد، وابن عطية [1] ،

وقرأ نافع، وابن عامر: { (( (( (( (( َ} بالجمع من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } البقرة 184 وقد وُجِّه الخلاف بين القراءتين بتوجيهات عدة، اختار الباحث

أبرزها فيما يلي: 1 - احتج من اختار الإفراد بأنه بيان للحكم الشرعي: إذ عن كل يوم يفطره إطعام مسكين [2] ، واحتج من جمع بأنه جعل الفدية عن أيام متتابعة [3] . 2 - أن

في القراءة بالإفراد بيان لحكم في الجمع بيان لحكم التوحيد، فقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} يستدل عن كل يوم طعام مسكين، وهكذا فإن الفدية عن ثلاثة أيام: إطعام ثلاثة مساكين مثلا، وأما القراءة بالجمع فلا نستطيع أن نستدل منها على الفدية عن إفطار يوم واحد [4] ، ولعل هذه الحجة من أبرز ما استدل به من اختار هذه القراءة؛ بل إنها سبب تحسين ابن عطية لها إذ

(1) ، إعراب القرآن 1/ 286

(2) الحجة، ابن خالويه 41

(3) الحجة، ابن خالويه 41

(4) حجة القراءات 124 - المحرر 1/ 252 - البحر 2/ 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت