يقول:"بالإفراد، وهي قراءة حسنة لأنها بينت الحكم في اليوم، وجمع المساكين لا يدرى كم منهم في اليوم إلا من"
غير الآية" [1] . وَرَدَّ من جمع بأن حكم الواحد في الإطعام يفهم من الدلالة،"
وحكم الجمع يفهم من اللفظ، قال أبو جعفر النحاس:"وهذا مردود من كلام أبي عبيد؛ لأن هذا (أن لكل يوم مسكينا) إنما يعرف بالدلالة، فقد عُلِم أن معنى -"
وعلى الذين مِسْكِينٌ فدية طعام مساكين - أن
لكل يوم مسكينا فالاختيار هذه القراءة ليرد جمعا على جمع" [2] . فقراءة المفرد دلت على الإفراد باللفظ، وعلى الجمع بالعموم، كما أنها قراءة"
خمسة من السبعة، واختيار جمع وابن عامر بالجمع لفظا، وفهم منها حكم المفرد دلالة. 3 - وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ تعالى:
{ (( (( (( (( (( (( } ؛ الإفراد [3] . ورأى الذين اختاروا الجمع على قراءة من يضيف(طعام) إلى (مسكين من إضافة الشيء: { (( (( (( } إلى ما هو بعضه:، فيكون الجمع على هذا المعنى
أولى قالابن في القراءة الأولى؛ لأنه من باب إضافة الشيء إلى ما هو
(1) المحرر 1/ 252
(2) إعراب مِسْكِينٍ 1/ 286
(3) الحجة، لأبي علي 1/ 411