فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 304

ولكنه بعد قوله هذا إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ بعامة الناس، وأنه بين الإفراد والجمع ثم يختار الإفراد؛ لأنه

موافق لقوله"مظلمًا"قِطَعًا من صفته [1] ، وهذا ما دعا الباحث لإدخاله في هذا الباب. - التبادل بين صيغ الجمع: ومن هذا الباب تسعة أحرف، قِطَعًا الباحث إلى ثلاث مجموعات هي: أ - كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا: خطايا - خطيئات والخلاف بين السبعة بين (خطيئة) و (خطيئات) و (خطايا) من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } الأعراف 161، وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ... } نوح 25،وهو كما يلي: قرأ نافع، وابن كثير، والكوفيون بجمع المؤنث السالم في الموضعين، وقرأ أبو عمرو بجمع التكسير في الموضعين، وقرأ ابن عامر بالافراد في الأعراف، وبجمع المؤنث السالم في نوح. وقراءة أبي عمرو بجمع التكسير لخطيئة، أو لخطيّة بعد - الإبدال- كما هو في الخلاف بين

الكوفيين والبصريين [2] ؛ فخطايا، وعند البصريين على وزن فعائل؛ فعند الكوفيين الأصل أن يقال خطايئ، ثم قدمت الهمزة على الياء لئلا تبدل الياء إلى همزة كما في صحائف؛ لأنهم يعاملون ما قبل الآخر كمعاملتهم للآخر، فيؤدي إلى اجتماع همزتين، وهذا مرفوض عندهم، ولم يجيزوه إلا في الشعر، كما في قول الشاعر: فإنك لا تدري مَتَى الموتُ

جائيءٌ ولكنّ أقْصَى مُدّةِ الموتِ عاجلُ

(1) قِطَعًا

(2) الإنصاف ... أبو البركات الأنباري تحقيق: محمد محيي الدين المكتبة العصرية بيروت 1418 هـ 2/ 805

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت