3 -عرضه لبعض المسائل العقدية الواردة في الآيات مع ترجيحه لمذهب أهل السنة ... والجماعة [1] .
4 -اشتمال كتاب ابن الفرس على العديد من مباحث علوم القرآن كالمكي والمدني , وأسباب النزول , والناسخ والمنسوخ , وغيرها.
5 -عرضه لجميع سور القرآن مرتبة حسب ورودها في المصحف , مبيِّنًا أولًا ما قاله العلماء فيها من حيث المكي والمدني ثم يذكر ما ورد فيها من إحكام ونسخ وغيرها.
6 -إيراده في تفسيره نصوصًا من أمهات الكتب التي لا تزال مخطوطة أو لعلها من أمهات الكتب التي فقدت ولم تصل إلينا , ككتاب أحكام القرآن للقاضي إسماعيل , والوَاضِحَة لابن حبيب , والموَّازِيّة لابن الموَّاز [2] .
7 -كثرة استشهاده بالأحاديث النبوية والآثار الواردة عن الصحابة والتابعين المفسِّرة للآيات أو الدالة على أحكامها.
8 -غالبًا ما يستدل بالأحاديث الصحيحة والحسنة وقد يعزوها إلى مصادرها [3] , كما أنه قد يُبيِّن درجة الحديث المستدل به في الغالب [4] .
9 -بلوغ المؤلف درجة عالية من التمكن في الفقه وأصوله لا يستغرب معها دقة استنباطاته من الآيات وقوة حجته , وإيراده لقول المخالف والاستدلال له , والإجابة عنه , ثم ذكر الاعتراض والإجابة عنه.
(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 66) , (1/ 43) , (1/ 115) , (1/ 44) , (3/ 16) , (1/ 120) , (1/ 53) , (1/ 82) .
(2) سبق الحديث عن هذه الكتب والتعريف بها في مبحث مصادر الكتاب ص 67 , 83 , 85 من البحث.
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 53) , (1/ 102) , (1/ 118) , (1/ 126) .
(4) ينظر: المرجع السابق (1/ 120) , (1/ 158) , (1/ 175) .