أولًا
:: - وهذا القول عندي ضعيف. - وهذا أضعف. - وهذا كله ضعيف. - وهذا القول لا خفاء في ضَعْفه. ومن أمثلة ذلك ما جاء عند تفسيره لقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( سورة آل عمران , الآية: 90. &%$. قال ابن الفرس:"اختلف المفسرون في الكفر المزداد ما هو؟ فقال الحسن وغيره , كفروا بعيسى × بعد الإيمان بموسى × , ثم ازدادوا كفرًا بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - [1] ,"
وفي هذا القول ضَعْف؛ لأن الكافرين تَحَصُّنًا × بعد الإيمان بموسى × ليسوا الكافرين بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - [2] " ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 22) . &%$. وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ ألفاظ التَّضْعِيف استخدامًا عند ابن الفرس. , مثل: -. - وهذا في غاية البعد. - وأبعد هذه الأقوال."
(1) أخرجه بنحوه الطَّبَرِيّ في جامع البيان (5/ 564) عن قتادة , وذكره الوَاحِدِيّ في أسباب
نزول القرآن ص 241
, عن الحسن وقتادة: د. ماهر تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا , الطبعة الأولى 1426 هـ , ... وابن عطية في المحرر الوجيز (2/ 280) .
(2) قال ابن عطية في المحرر الوجيز (2/ 280) بعد أن ضعف هذا القول:"فالآية على هذا التأويل تخلط الأسلاف بالمخاطبين".