فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 506

وجميع هذه الصيغ ظاهرة في الدلالة على الترجيح؛ لأنها تنص على أفضليةِ قولٍ على ... آخر , وإن كان بينها تفاوت في الجزالة والقوة؛ وذلك

يعود إلى اختلاف الأقوال من حيث القوة والضَّعْف , فكلما

كان القول المختار ظاهر الرجحان كانت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا اختيار لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا متقاربةٍ في القوة. فمثلًا لفظ الصحيح والصواب يدل على أن القول الآخر ضعيف لوجه

من الوجوه؛ لذا جاءت العبارة قوية. أما لفظ أولى يدل على أن الأقوال الأخرى في الآية لها وجه من الصحة ولكن قوي دليل أحدها مما جعل ابن الفرس يرجحها على غيرها. وقد تأتي ألفاظ الترجيح صريحة مؤكدة مثل:

1 -أصح.

2 -أظهر وأحسن. 3 - أليق بألفاظ الآية وأجرى على مفهومها. وهذه الألفاظ ونحوها تدل دلالة مؤكدة على: لهذا القول وقوته في

نظره ,.

ومن عند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] .:"اختُلِف في المتعمّد لقتل الصيد الذاكر"

لإحرامه. فذهب الجمهور ومالك ومن تابعه إلى أن الكفارة تلزمه كما تلزم المتعمّد الناسي , وحملوا قوله: { (( (( (( (( (( (} على ذلك , فالمعنى فيه

متعمدًا للقتل ناسيًا لإحرامه أو ذاكرًا يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وذهب قوم إلى أن المعنى متعمدًا للقتل ناسيًا للإحرام: فهذا الذي يكفّر ,

وأمَّا من قتله ذاكرًا لإحرامه فهو أعظم من أن يكفّر وَرِيشًا وهذا ... قول ابن جُرَيْج [2] وابن

زيد [3] ومجاهد [4] . وقال مجاهد وابن جُرَيْج: قد حلَّ ولا رخصة فيه [5] , وذهب بعضهم إلى أنه قد أبطل حجته , والقول الأول أصح وأليق بألفاظ ... الآية" [6] . وأيضًا عند قوله تعالى:"

[7] , وقيل: هو متعلق بقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [8] , وقيل: الشرط ملغى , والأول أظهر وأحسن" [9] . وأيضًا عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [10] . القسم الثاني: ألفاظ التَّضْعِيف: وهذه الطريقة تحصر الصواب والراجح فيما عدا الأوجه التي أبطلها"

ابن الفرس أو ضعَّفها أو حكم , وهذا معروفٌ في الترجيح. فهذا ابن جرير يقرر ذلك في سياق ترجيحه لأحد الأقوال في التفسير حيث ... يقول:"وإذا فسد هذان الوجهان صحَّ الثالثُ وهو ما قلناه" [11] . وتحت هذا القسم عدة صور منها:

(1) سورة المائدة , الآية: 95.

(2) (: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الإمام الحافظ شيخ الحرم، أبو الوليد , وقيل: أبو خالد , كان من بحور العلم , وهو أول من دون العلم بمكة ,:"الرجل في نفسه ثقة ,"

حافظ، لكنه

يدلس بلفظة (عن) و جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آَبَائِهِنَّ وَلَا صاحب تعبد إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وشاخ". توفي مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ 150 هـ. ينظر: سير أعلام , وغاية النهاية في."

(3) ابن زيد هو: عبدالرحمن بن زيد بن أسلم العَدَوِيّ المدني , كان صاحب قرآن , وهو ضعيف في ... الحديث , جمع تفسيرًا في مجلد , وكتابًا في الناسخ والمنسوخ , توفي سنة 182 هـ. ينظر: سير

أعلام النبلاء (8/ 349)

, وطبقات المفسرين للداودي (1/ 265) .

(4) أخرج هذه الآثار الطَّبَرِيّ في جامع البيان (8/ 674) وما بعدها , وزاد نسبته إلى الحسن البصري.

(5) أخرجه بنحوه الشافعي في الأم , كتاب الحج , باب قتل

الصيد خطأ , (2/ 200) عن مجاهد , و الطَّبَرِيّ بنحوه في جامع البيان (8/ 675) وما بعدها , عن.

(6) ينظر: أحكام.

(7) (الآية: 33. .

قال ابن الفرس:" { (( (( (( (( (( (( (( (( } اختُلف في مرجع هذا الشرط. فقيل: لأنه لا يتصور إكراههن إلا"

إذا لم يردن الزنا

وهو التحصّن , وأما إذا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ.

(8) سورة النور , الآية: 32.

(9) : أحكام مُتَعَمِّدًا لابن الفرس (3/ 382) .

(10) سورة المائدة , الآية:) ابن الفرس أقوال العلماء في مسألة تحديد العدم الذي لا يستطيع معه الإمام مالك والشافعي بأن عليه الصيام إذا لم يجد بعد قوته وقوت عياله يومًا وليلة ما يطعم منه عشرة مساكين أو يكسوهم أو يعتق , ثم وصف هذا:"أليق بألفاظ الآية وأجرى على مفهومها"$%& ينظر: أحكام (2/) .

(11) ينظر: جامع البيان (16/ 382) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت