فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 506

ولم يستعمل ابن الفرس صيغة (أقوى في الترجيح إلا في موضعين [1] . أيضًا عند

قوله تعالى:

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] . ذكر ابن الفرس

قولين في المراد

بالصلاة في الآية أحدهما: أنه العبادة , وَآَتِ أنه الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قدَّمنا على أن ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس. &%$. وأيضًا عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ذَا الْقُرْبَى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . حيث ذكر ابن الفرس أقوال المفسرين: { (( (( (( (} فقال:"اختُلِف فيه فقيل , وقيل: هو الجمال , وقيل: هو الأثاث , والأليق به أن يقال هو عبارة عن سعة الرزق والتمتع في العيش واتخاذ الملابس" [4] . قال ابن:"اختُلِف في المباح هنا من ملك اليمين ما هو؟ فقيل: الإماء دون العبيد , وقيل: الإماء والعبيد , وهذا القول أولى بلفظ الآية"ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس(3/ 441) . .

(1) ينظر: المرجع السابق (1/ 107) .

(2) سورة النساء ,: 43.

(3) , الآية: 26.

(4) ينظر

: أحكام القرآن لابن الفرس فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت