وهو قولٌ مردودٌ بسفر النبي - صلى
الله عليه وسلم - في رمضان
وإفطاره فيه وهو بالْكَدِيد (
[1] " [2] . رابعًا: وصف القول بالفساد , مثل: - وهذا القول فاسد. - وهذا ظاهر الفساد. - وهذا فاسد بيِّن الفساد. - وهو قول يفسده ظاهر القرآن. - وهذا الكلام لا. ومن أمثلة ذلك ما جاء عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( "
"استثنى بهذه من لم"
ينقض عهدًا من المشركين وهم الذين
بقي من عهدهم تسعة أشهر
, أي أنهم: يُتركون على عهدهم لا يكونون كمن نقض يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا من الْحُدَيْبِيَة , وهذا فاسد؛ لأن
(1) الحديث أخرجه في صحيحه ,
كتاب الصوم , باب إذا صام أيامًا من رمضان ثم سافر إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ كتاب الضَّالُّونَ , باب(جَوَازِ الصَّوْمِ وَالْفِطْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لِلْمُسَافِرِ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ إِذَا كَانَ سَفَرُهُ مَرْحَلَتَيْنِ
فَأَكْثَرَ وَأَنَّ الْأَفْضَلَ لِمَنْ أَطَاقَهُ بِلَا ضَرَرٍ أَنْ يَصُومَ وَلِمَنْ يَشُقُّ عَلَيْهِ أَنْ يُفْطِرَ)رقم الحديث (2604) , ص 856. والْكَدِيد: بفتح الكاف وَكسر الدال المهملة , مكان بين عُسْفَانَ وَأَمَجَ، والمسافة بينهما عُشْرُونَ كَيْلًا فقط، وَأَمَجُ يُسَمَّى الْيَوْمَ «خُلَيْص» , وَالْكَدِيدُ يعرف اليوم باسم «الْحَمْض» على (90) كَيْلًا من مكة , وسمي الْحَمْضَ لكثرة نبات , وهي أرض تزرع عَثَرِيًّا يسقيها وَادِي غَرَّانِ. ينظر: معجم , ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية لعاتق البلادي ص 263.
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 198) .
(3) سورة: 4.