وممن اعتمده من شيوخ
ابن الفرس ابن عطية وابن العربي المالكي , مثاله عند ابن عطية ما أورده عند قوله تعالى:
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] حيث رَدَّ قول ... من قال: كان ذلك ليُسَارَّه فخشي هارون أن يتوهم الناظر إليهما أنه لغضب؛ فلذلك نهاه ورَغِبَ إليه , قال ابن عطية , والأول هو الصحيح - أي من الغضب - ... لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] " [3] ابن العربي ما تعالى: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ (( (( (( (( (( (تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ (( ) سورة البقرة , الآية: 273. &%$ حيث ذكر قولين في تحديد المراد بالسِّيْمَا , أحدهما"
: الخشوع , والآخر: الخصاصة , ثم لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ معللًا تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ"لأن الخشوع قد يكون: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [4] فعمَّ الفقير والغني" [5] . واعتمده ابن تيمية , فعند تفسيره لمعنى:(الجاريات) في قوله ... تعالى: سورة: 3. &%$ قال:"قيل:"
إنها السفن , ولكن في قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [6] فسمَّاها جواري , كما سمَّى
(1) سورة الأعراف , الآية: 150.
(3) ينظر: المحرر الوجيز (4/ 53) .
(4) سورة الفتح , الآية: 29.
(5) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (1/ 263) .
(6) سورة التكوير , الآية: 15 - 16.