فابن الفرس هنا حمل القراءتين , وهذا أولى من حملهما وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ينظر: تقرير هذه القاعدة في قواعد الترجيح عند. &%$. المثال: إذا فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا , فإن ابن الفرس يحاول أن يحمل معنى القراءة الشاذة على معنى القراءة المتواترة , بحيث تتحد معنى القراءتين , من ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: (( ((
)حين تعرض
للقراءة الشاذة في الآية وهي: (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ أنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ابن عباس , وابن مسعود , وأُبَيّ , وغيرهم. أخرج الطَّبَرِيّ في) هذه
القراءة ابن عباس , وابن مسعود. وأخرجها ابن أبي داود في كتاب المصاحف عن أُبَيّ بن كعب (1/ 292) , وعن ابن عباس (1/ 339) , تحقيق: محبّ الدين واعظ , دار البشائر - بيروت , الطبعة الثانية 1423 هـ , وذكرها ابن جني في المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات (1/ 115) . &%$ ودلالتها أن الطواف بين الصفا والمروة ندب لا يجب بتركه شيء $%& وهو قول ابن , وأنس بن مالك , وابن عباس , وعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهم - , وغيرهم. ينظر: المغني لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ والمجموع للنووي (8/ 81) .). فقال:"وهي قراءة خالفت مصاحف الإسلام , وقد"
أنكرتها عائشة ل في قولها لعروة حين قال لها:"أرأيت قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ("
(1) سورة.