مسعود" [1] إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا في [2] . وقد اعتنى كثير من المفسرين بأقوال السلف وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ عليها في الاستدلال على صحيح الأقوال وضعيفها. ومن هؤلاء الإمام ابن جرير الطَّبَرِيّ , فكثيرًا ما يحكي الخلاف في تفسير آية ثم يردف القول بترجيح تفسير الصحابة"
والتابعين
على مَنْ دونهم
, من ذلك ترجيحه أن المراد بالشاهد ... في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] هو عبد فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [4] ؛ لورود الأخبار في ذلك عن , وفي هذا يقول:"غير أن الأخبار قد وردت عن جماعة"
من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن ذلك عنى به عبد الله بن سلام وعليه أكثر أهل التأويل، وهم كانوا أعلم بمعاني القرآن، والسبب الذي فيه نزل، وما أريد به. فتأويل الكلام إذ كان ذلك كذلك، وشهد عبد الله بن سلام، وهو الشاهد من بني إسرائيل على مثله، يعني على مثل القرآن، وهو التوراة" [5] ."
(1) ينظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (13/ 195) .
(2) المصدر السابق (13/ 198) .
(3) سورة الأحقاف , الآية: 10.
(4) عبد الله بن سلام هو: عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي ثم الأنصاري , يكنى أبا يوسف , فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً يعقوب عليهما الصلاة والسلام , حليف بني عوف , أحد الأحبار , أسلم إذ قدم
النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وكان في الجاهلية الحصين فسمَّاه رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة. توفي بالمدينة في خلافة معاوية سنة: الاستيعاب (3/ 921) , والإصابة (4/ 118) .
(5) ينظر: جامع البيان (21/ 131) .