ومنهم الإمام البَغَوِيّ , فغالبًا ما يستدل بأقوال السلف على
رجحان أحد الأقوال ... الواردة في تفسير الآية , من ذلك ما قاله عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] :"قيل , والصحيح أنه خطاب. قال ابن عباس ب:(هذا في الرجل تكون له المرأة وهو كارهٌ لصحبتها , ولها عليه مهرٌ , فيضارّها لتفتدي وتردّ إليه ما ساق إليها من المهر؛ فنهى الله تعالى عن ذلك) [2] " [3]
). ومنهم , فقد عُرف: بعنايته بأقوال , وعدم الخروج عنها في فهم كتاب الله - عز , وسنة رسوله - صلى الله عليه , والأمثلة على , منها ما ذكره عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
:"أن هذا تفسير جماهيرِ السلف من الصحابة ومن بعدهم" [5] . وقد سار ابن الفرس على نهج من سبقه من علماء , فاحتج بأقوال السلف ورجع إليها , ورجَّح بها أقولًا , وضَعَّفَ أخرى. ومن أشهر مفسري الصحابة الذين نقل عنهم ابن الفرس بن مسعود , , وعبد الله بن عباس - رضي الله عنهم -.
(1) سورة النساء , الآية: 19.
(2) أخرجه الطَّبَرِيّ في جامع البيان (6/ 528) , وابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 903) .
(3) ينظر: معالم التنزيل (1/ 408) .
(4) سورة الواقعة , الآيات: 77.
(5) ينظر: شرح العمدة في الفقه، لأبي العباس أحمد بن عبد السلام ابن تيمية الحرَّاني , تحقيق: د. سعود صالح العطيشان , مكتبة العبيكان - الرياض , الطبعة الأولى 1413 هـ , (1/ 383) .