لذا كان حقًا من أراد تفسيرَ كلامِ الله , وفهمِ معانيه , وإدراكِ مراميه أن يكون عالمًا باللغة العربية وقواعدها. أُثِر عن ابن عباس ب أنه قال:""
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَدْرِ مَا تَفْسِيرُهُ فَلْيَلْتَمِسْهُ فِي الشِّعْرِ فَإِنَّهُ دِيوَانُ الْعَرَبِ" [2] . وقد الله - على من تجرأ على تفسير القرآن وهو غير عالم بلغة العرب روي عن مالك بن أنس: أنه قال:"لا أُوتَى برجلٍ غيرِ عالمٍ بلغةِ العربِ يفسرُ كتابَ اللهِ إلا جعلتُه نكالًا" [3] . وينبغي لمن أراد أن يفسر كلام الله ? باللغة العربية أن يراعي الآتي:"إذا ورد عدة
معانٍ لغوية صحيحة تحتملها الآية بلا تضاد. وإن كان اللفظ القرآني لا في اللغة فهناك ضوابط تدل على اختيار , وهي كالتالي:
(1) سورة يوسف , الآية: , وقال: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( $%& سورة الشعراء ,.
(2) أخرجه البيهقي في , باب في طلب العلم , رقم (1683) , (2/ 258) : محمد وَشَهِدَ شَاهِدٌ زغلول بَنِي دار الكتب عَلَى مِثْلِهِ بيروت , الطبعة الأولى 1410 هـ , وفي السنن , كتاب الشهادات , باب شهادة الشعراء , رقم (20913) , (10/ 241) .
(3) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان , باب في في ترك التفسير بالظن , رقم (2287) , (2/ 425) .