1 -أن تكون اللفظة المفسِّرة صحيحة في اللغة , فلا يجوز تفسير القرآن بما لا يعرف في لغة العرب. 2 - أن يفسّر القرآن على الأغلب المعروف من لغة العرب دون الشاذ أو القليل. 3 - أن يراعي المفسِّر عند تفسيره السياق , فلا. 4 - أن يعرف ملابسات النزول إذا احتاجها عند تفسير لفظة ما؛ لكي يعرف المراد بها في الآية. 5 - أن يقدم على المعنى اللغوي إذا تعارضا , إلا إذا دلَّ الدليل على إرادة المعنى اللغوي؛ لأن القرآن نزل لبيان الشرع
لا لبيان اللغة" [1] ."
(1) ينظر: فصول في أصول التفسير , لمساعد , دار ابن الجَوْزِيّ - السعودية , الطبعة الثالثة 1420 هـ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا). وقد اعتمد الصحابة - رضي الله عنهم - ومن جاء بعدَهم على اللغة العربية في بيان غريب القرآن وتفسير معانيه , كما استشهدوا بأشعار العرب وأساليبها في ترجيح بعض الأقوال وتضعيف أخرى , والأمثلة على ذلك كثيرة: فهذا الإمام الطَّبَرِيّ ينكر على من فَسَّر (الأُميَّ) بأنه من جحد كتب الله ورُسُلَه ... بقوله:"وهذا التأويل تأويلٌ على خلاف ما يعرفُ من كلام العربِ المستفيضِ بينَهم، وذلك أن (الأُميَّ) عند العرب: هو الذي لا) ينظر: جامع البيان)."