ويقول القاضي ابن عطية في
مَعْرِضِ رَدِّه لقول ابن زيد عند تفسير السِّنَة: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] :"قال ابن زيد: الوَسْنَان الذي يقوم من النوم وهولا يعقل حتى ربما جرد السيف إِنَّهُ أهله ... وهذا كَرِيمٌ(77) ابن كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ كلام [2] . كما رَدَّ شيخ الإسلام ابن تيمية بلغة العرب كثيرًا من الأقوال الباطلة والمصطلحات الفاسدة التي وضعتها الفرق المبتدعة وفسرت كلام الله ? بها , يقول: ... في معرض إنكاره لبعض المفاهيم المنحرفة التي فَهِمَت: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] بأن ذاته - عز وجل - مختلطةٌ بذواتِ خلقه:"ليست في لغة العرب ولا
شيءَ من القرآن
يراد بها اختلاطُ إحدى الذاتين بالأخرى" [4] . ويقول: في موضع"
آخر:"الواجب أن تعرف اللغة والعادة والعرف الذي نزل في القرآن والسنة وما كان الصحابة يفهمون من الرسول ع عند سماع تلك الألفاظ؛ الله ورسوله لا"
بما حدث بعد ذلك" [5] . وابن الفرس: من الذين نالوا حظًا وافرًا من هذا العلم فهو يتحاكم كثيرًا , ويستدل باستعمالات العرب في كلامها"
(1) سورة البقرة , الآية: 255.
(2) ينظر: المحرر الوجيز (2/ 24) .
(3) سورة الحديد , الآية: 4.
(4) ينظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (5/ 296) .
(5) ينظر: الإيمان , لأحمد بن بن عبد , دراسة وتحقيق: محمد ناصر الدين الألباني , المكتب الإسلامي - عمان , الطبعة الخامسة 1416 هـ.