وأساليب مخاطبتها في ترجيحاته , كما يُضَعِّف بها بعض الأقوال المخالفة لما هو معروفٌ في اللغة. وإليك بعض الأمثلة مدرجة تحت قواعِدِها والتي سار عليها ابن الفرس؛ لتوضيح منهجه في الترجيح بدلالة اللغة العربية: 1 - يجب حمل كلام الله على المعروف من كلام العرب [1] ::"أن كلام الله ? يجب أن يحمل على أحسن المحامل , وأفصح الوجوه , فلا على معنى ضعيف [2] أو شاذ ("
[3] , وإنما يحمل على المعروف عند العرب في استعمالهم سواء كان وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ المطَّرِدُ هو: الذي لا , ولا تعرف العرب. ينظر: الخصائص , لأبي الفتح عثمان بن , تحقيق:
محمد علي النجار , , (1/ 96) , والمزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 186) , والكليات ص 529. &%$ , أو غالبًا [4] " [5] ؛ لأن الله ? خاطب بالقرآن جميع العرب , ويسره ليفقهه عامتهم , وعليه فإن الخطاب فيه ... وقع على المشهور الذي , أمَّا ترك ذلك والذهاب إلى القليل غير الشائع , أو النادر ("
[6] [7] فأمر يصان عنه كتاب الله تعالى الذي قال فيه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [8] . وقد استعمل ابن , ونص عليها عند , أو تضعيفه لأخرى. مثال هذه القاعدة: ما ذكره ابن الفرس عند حديثه عن مسألة القدر المجزئ من مسح , حيث قال:"وأكثر أسباب الخلاف في هذه المسألة) في قوله ... تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((} $%& سورة المائدة ,) والقول فيها عند أصحاب مالك على وجهين , أحدهما: ... أنها زائدة"
(1) ينظر: تقرير هذه القاعدة في جامع البيان , (9/ 298) , والمحرر , والإشارة إلى الإيجاز ص 220 ,
ودرء تعارض العقل والنقل، لأبي العباس أحمد بن عبد , تحقيق: ... عبد اللطيف بن عبد الرحمن , دار , 1417 هـ , (1/ 316) , وبدائع الفوائد، لأبي عبد الله بن أبي بكر بن أيوب , تحقيق: هشام , وعادل عبد , وأشرف أحمد الج , مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة , الطبعة الأولى 1416 هـ، (3/ 538) , والموافقات في أصول الفقه، لإبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي المالكي , تحقيق: عبد الله دراز , دار، (2/ 82) , وغيرها.
(2) الضعيف هو: ما انحطَّ عن درجة الفصيح ,. ينظر: المزهر في علوم
اللغة وأنواعها، لجلال الدين عبد , تحقيق: فؤاد علي , دار الكتب العلمية - بيروت , الطبعة الأولى 1418 هـ , (1/ 169) , والكليات ص 529.
(3) الشاذ هو: ما كان وجوده قليلًا؛ لكن لا يجيء
على القياس:
الكليات ص 528.
(4) الغالب هو: ما كان أكثر الاستعمال عليه , لكنه يتخلف أحيانًا قليلة. ينظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 186) , والكليات ص 529.
(5) ينظر: قواعد الترجيح عند المفسرين لحسين الحربي
(2/ 369) , وقواعد التفسير جمعًا , لخالد بن , دار , الطبعة الأولى , (1/ 213) .
(6) النادر هو: ما قلَّ وجوده وإن لم يكن , وهو أقل. ينظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها (1/ 187) , والكليات ص 529.
(7) المنكر هو: أضعف من الضعيف , وأقل استعمالًا بحيث أنكره بعض أئمة اللغة ولم يعرفه. ينظر في علوم اللغة
وأنواعها (1/ 169) , والكليات ص 575.
(8) سورة القمر , الآية: 17.