اعتمد ابن الفرس في ترجيحاته
على القرآن الكريم , والسنة النبوية , وأقوال ... السلف ... , وقد سبق دراسة ذلك عند الحديث عن منهج ابن
الفرس في استعمال وجوه الترجيح , وفصلت القول فيه [1] . ومن أمثلة استدلال ابن الفرس بالقرآن ليؤيد ما ذهب إليه ترجيحه لقبول
توبة المرتد إذا
تاب , واحتج على المخالف بقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [2] , وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] [4] .
3 -احتكامه إلى اللغة العربية في كثير من ترجيحاته: استعان ابن الفرس في أقواله , وقد بيَّنت ذلك في مبحث يُغْنِ بدلالة اللغة العربية [5] , فكثيرًا
ما يستدل بكلام العرب ويستشهد وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مثال عَذَابٍ أَلِيمٍ قاله في توضيح معنى التَّحِيَّة عند قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(1) : ص 176 من البحث وما بعدها.
(2) سورة النساء ,.
(3) سورة الشورى , الآية: , وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (
(4) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 108) .
(5) ينظر: ص 231 من البحث.
(6) , الآية: 86.