13 -"علي بن عبد الله بن خلف بن النِّعْمَة الأنصاري , أبو الحسن , كان خاتمة العلماء بشرق الأندلس في عصره , متفننًا في معارف جمة , راسخًا في العلم مقرئًا مجودًا , مفسرًا محدِّثًا , راويةً حافظًا , له مصنفات جامعة منها: ري الظمآن في تفسير القرآن , وكتاب في شرح سنن النسائي لم يتقدمه أحد بمثله. توفي ببَلَنسِية سنة 567 هـ" [1] .
14 -"عاشر بن محمد بن عاشر بن خلف الأنصاري، أبو محمد , كان حافظًا بارعًا , فقيهًا جليلًا , ولي قضاء شَاطِبَة [2] ثم قضاء مُرْسِية , ألف في شرح المدَوَّنَة وسمَّاه (الجامع البسيط وبغية الطالب النشيط) , وناول [3] ابن الفرس أجزاء منه , وأجاز له روايته. توفي سنة 567 هـ" [4] .
(1) ينظر: الذيل والتكملة السفر الخامس ص 226 باختصار , وذكر بنحوه في الصلة (2/ 644) , وبغية الملتمس ... ص 371 , وطبقات المفسرين للداودي (1/ 407) , وشجرة النور الزكية (1/ 366) .
(2) شَاطِبَة: بالطاء المهملة والباء الموحدة، تقع على بعد 50 كم جنوب غربي بَلَنسِية على مقربة من البحر الأبيض المتوسط , وكانت أيام المسلمين مدينة عامرة زاهرة خرج منها خلق كثير من الفضلاء , أما اليوم فهي بلدة صغيرة متواضعة يغلب عليه طابع القدم واللون الأثري , ومن أهم المعالم الأثرية في شَاطِبَة الحصن الكبير الذي يشغل منطقة شاسعة فوق حافة الربوة الصخرية التي تشرف على المدينة من ناحية الغرب وتعرف بجبل برنيسا.
ينظر: معجم البلدان (3/ 351) , والآثار الأندلسية الباقية في أسبانيا والبرتغال ص 139.
(3) المُنَاوَلَةُ: أحد طرق الرواية وصفتها: أن يدفع المحدِّث إلى الطالب أصلًا من أصول كتبه , أو فرعًا قد كتبه بيده، ويقول له: هذا الكتاب سماعي من فلان وأنا عالم بما فيه فحدِّث به عني , فإنه يجوز للطالب روايته عنه"."
ينظر: الكفاية في علم الرواية، لأحمد بن علي بن ثابت أبو بكر الخطيب البغدادي , تحقيق: أبو عبدالله السورقي , ... وإبراهيم حمدي المدني , المكتبة العلمية - المدينة المنورة , ص 326 , والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، للقاضي عياض بن موسى اليحصبي , تحقيق: السيد أحمد صقر , دار التراث - القاهرة , المكتبة العتيقة - تونس , الطبعة الأولى 1379 هـ , ص 79 , وعلوم الحديث، لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المعروف ... بابن الصلاح , تحقيق: نور الدين عتر , دار الفكر المعاصر - بيروت , ص 165.
(4) ينظر: شجرة النور الزكية (1/ 366) بتصرف , وذكر بنحوه في بغية الملتمس ص 384.