مما يتصل بالآية الكريمة , وفي ضمن ذلك الكلام عن المسائل , وربما قسم الكلام في المسألة الفقهية الواحدة على من المسائل يرتبط بعضها ببعض.
2 -عَرَضَ المؤلف عددًا كبيرًا من المسائل الفقهية , لاسيَّما ما كان فيه خلاف مع المذاهب الفقهية المشهورة , خصوصًا الخلاف مع الحنفية والشافعية , فاحتج لمذهبه , وأجاب عن قول المخالف ,
وأورد عليه , وكلامه عن المذهب المخالف كلام عارف به على حقيقته.
وقد يترك الحديث عن بعض المسائل
اختصارًا , وربما أحال على كتاب آخر له قد بسط وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ (( ) من أهم الكتب التي أحال عليها ابن العربي في كتابه (أحكام القرآن) : مُلْجِئَةِ الْمُتَفَقِّهِينَ إلَى معرفة غوامِضِ النَّحْوِيِّينَ (2/ 318) , والمحصول في أصول الفقه (1/ 491) , وشرح الصحيح , والإنصاف (2/ 17) , والْمُشْكلَيْنِ (1/ 45) , وأنوار الفجر (1/ 485) , وقانون).
3 -اعتنى ابن العربي بالخلاف في إطار , حيث في المذهب وقول الأصحاب ,. مثال ذلك ما
أورده في مسألة قراءة المأموم للفاتحة , قال:"لعلمائنا في ذلك ثلاثةُ أقوالٍ: الأول: يقرؤها إذا أسرَّ خاصَّةً , قالَه ابن القاسم. الثاني: قال"
ابن وَهْب [1] فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ أشْهَب هو: أشْهَب بن عبد العزيز بن داود القيسي العامري المصري , أبو عمرو , روى عن مالك والليث وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ أفقه من أشْهَب", انتهت إليه رئاسة المذهب المالكي بمصر بعد ابن القاسم , عدد كتب سماعه عشرون."
.ينظر: طبقات
الفقهاء ص 150 , والدِّيباج المذهَّب ص 98 , وشجرة النور الزكية (1/ 124) .
&%$ في كتابِ محمدٍ وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ) المراد به كتاب محمد بن الموَّازِيّة وقد سبق التعريف به ص 85 من البحث.
&%$: لا يقرأ.
(1) ابن وَهْب: عبد يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا بن تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ , روى عن الإمام مالك والليث وابن , متفق على توثيقه. قال محمد بن عبد الحكم:"هو أثبت في مالك من ابن القاسم؛ إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا", ألف تآليف كثيرة حسنة عظيمة المنفعة منها: سماعه من مالك , وموطأه الكبير , و الجامع. توفي سنة 197 هـ: طبقات وَلَا آَمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ والدِّيباج المذهَّب ص 132 , وشجرة النور الزكية (1/ 123) .