من ذلك ما أورده عند تفسيره لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (, الآية: 234.
&%$ قال:"المسألة الأولى: في نسخها قولان: أحدُهُما: أنها ناسخةٌ لقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] وكانت عِدَّةُ الوفاةِ في صدرِ الإسلامِ حولًا , كما كانت في الجاهلية , ثم نَسَخَ الله"
تعالى ذلك بأربعة
أشهرٍ وعشرٍ , قاله: أنها منسوخةٌ بقوله:
{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] تَعْتَدُّ حيث شاءت ... والأصحُّ هو القول الأول كما حققناه في القسم الثاني من (الناسخ والمنسوخ [3] .
7 -عنايته بالمسائل الفقهية: نظرًا لأن موضوع كتاب ابن العربي هو الأحكام كان منهجه في هذا الكتاب يقوم على أساس التوسع والشمول في استنباط الأحكام الفقهية والاستدلال عليها من القرآن والسنة؛ لذا يُعدُّ كتابه هذا مرجعًا وافيًا من مراجع وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا منهجه وَأَنْصِتُوا عرض المسائل الفقهية فسأشير إليه من خلال النقاط التالية:
1 -تميز ابن العربي في عرض المسائل العلمية والفقهية بوحدة المنهج , الآية مقسمًا في كل مسألة إلى جانب
(1) سورة البقرة , الآية: 240.
(2) سورة , الآية: 240.
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (1/ 230) .