أيضًا قال عن
سورة الأنفال:"السورة هي سورة بَدْر كُلِّهَا، وَكُلُّهَا مدنيةٌ إلا سبعَ آياتٍ فإنها نزلت بمكة" [1] .
-أسباب النزول: نظرًا مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ ومعرفة الحكمة التشريعية لبعض الأحكام , وإزالة ما قد يرد من إشكال في فهم معاني بعض الآيات؛ فقد أولى المفسرون عنايتهم التامة بها , ونقلها وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ العربي في هذا على نهج المفسرين قبله , والاهتمام بها , فلا تكاد تمر آية ورد فيها سبب نزول إلا بيَّنه , وذكر الروايات فيه , وقد يرجح ما يراه قويًا ومستندًا إلى دليل صحيح.
ومن الأمثلة على ذلك ما قاله بعد أن ساق أقوال العلماء في سبب نزول قوله ... تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}
[2] :"وهذه الآية عامة في كل مَنْ ذكر أنها نزلت فيه لا تَخُصُّ به أحدًا دون أحد" [3] .
-الناسخ والمنسوخ: اعتنى ابن العربي بالناسخ , واهتم بشكل أكبر بجانب التأصيل لهذا العلم والتقعيد له على طريقة الأصوليين؛ لذا أفرده بكتاب سمَّاه: (الناسخ والمنسوخ) , وكان كثير الإحالة عليه في كتابه (أحكام القرآن) ؛ وذلك في نسخها وتحتاج إلى بيان أكثر.
(1) ينظر: المرجع السابق (2/ 314) .
(2) سورة المائدة , الآية: 51.
(3) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي (2/ 118) .