فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 506

)وقد بلغ بأصحابه إلى الموتِ؛ فقد [1]

سُمَيَّةَ أمَّ عمَّارٍ بن ياسرٍ (( ) سمية هي: سمية بنت خُبَّاط أم عمار

بن ياسر , كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة فزوجها من حليفه ياسر بن عامر العنسي فولدت له عمارًا فأعتقه أبو

حذيفة , وأبوه من عنس , كانوا من السابقين للإسلام , وكانت سمية ممن عذِّبت في الله عذبها

أبو جهل وطعنها بحربة فقتلها , فكانت.

ينظر: الاستيعاب (4/ 1863) , والإصابة (7/ 712) . &%$. وقد عُذِّبَ بلالٌ [2]

(1) أبو: عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي

القرشي , أحد

سادات قريش وأشدهم عداوة للنبي - صلى الله عليه وسلم - , وأكثرهم أذى له ولأصحابه , كنيته أبو الحكم , وأما أبو جهل فالمسلمون كنوه به , وهو الذي قتل سمية أم عمار بن ياسر , قُتِل ببدر قتله ابنا عفراء , وأجهز عليه عبد الله بن مسعود. ينظر: الكامل في التاريخ (1/ 594) , وسمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، لعبد الملك

بن حسين بن ... عبد الملك الشافعي , تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض , دار الكتب العلمية - بيروت , 1419 هـ , (2/ 95) .

(2) بلال هو: بلال بن

رباح الحبشي , أحد السابقين للإسلام , اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد فأعتقه , فلزم النبي - صلى الله عليه وسلم - , وأذن له , وشهد معه

جميع المشاهد , وقد آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين ... أبي عبيدة

بن الجراح , ثم خرج بلال بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مجاهدًا إلى أن مات بالشام سنة 20 هـ. ينظر: الاستيعاب (1/ 178) , والإصابة (1/ 326) . , وما بعد هذا إلا الانتصار بالقتال. والأقوى عندي قراءةُ كسرِ التاءِ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وقوع العفو والصفح عما فعلوا

أَذِنَ

الله له في القتال عند استقرارهِ بالمدينة ,

فأخرج البعوث , ثم خرج

بنفسه , حتى أظهره الله يوم بَدْر , وذلك قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& , الآية: 39.

(3) ينظر: أحكام وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت