)وقد بلغ بأصحابه إلى الموتِ؛ فقد [1]
سُمَيَّةَ أمَّ عمَّارٍ بن ياسرٍ (( ) سمية هي: سمية بنت خُبَّاط أم عمار
بن ياسر , كانت أمة لأبي حذيفة بن المغيرة فزوجها من حليفه ياسر بن عامر العنسي فولدت له عمارًا فأعتقه أبو
حذيفة , وأبوه من عنس , كانوا من السابقين للإسلام , وكانت سمية ممن عذِّبت في الله عذبها
أبو جهل وطعنها بحربة فقتلها , فكانت.
ينظر: الاستيعاب (4/ 1863) , والإصابة (7/ 712) . &%$. وقد عُذِّبَ بلالٌ [2]
(1) أبو: عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي
القرشي , أحد
سادات قريش وأشدهم عداوة للنبي - صلى الله عليه وسلم - , وأكثرهم أذى له ولأصحابه , كنيته أبو الحكم , وأما أبو جهل فالمسلمون كنوه به , وهو الذي قتل سمية أم عمار بن ياسر , قُتِل ببدر قتله ابنا عفراء , وأجهز عليه عبد الله بن مسعود. ينظر: الكامل في التاريخ (1/ 594) , وسمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، لعبد الملك
بن حسين بن ... عبد الملك الشافعي , تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض , دار الكتب العلمية - بيروت , 1419 هـ , (2/ 95) .
(2) بلال هو: بلال بن
رباح الحبشي , أحد السابقين للإسلام , اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذبونه على التوحيد فأعتقه , فلزم النبي - صلى الله عليه وسلم - , وأذن له , وشهد معه
جميع المشاهد , وقد آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين ... أبي عبيدة
بن الجراح , ثم خرج بلال بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مجاهدًا إلى أن مات بالشام سنة 20 هـ. ينظر: الاستيعاب (1/ 178) , والإصابة (1/ 326) . , وما بعد هذا إلا الانتصار بالقتال. والأقوى عندي قراءةُ كسرِ التاءِ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وقوع العفو والصفح عما فعلوا
أَذِنَ
الله له في القتال عند استقرارهِ بالمدينة ,
فأخرج البعوث , ثم خرج
بنفسه , حتى أظهره الله يوم بَدْر , وذلك قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& , الآية: 39.
(3) ينظر: أحكام وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا.