3 -حمل نصوص الوحي على الحقيقة: بيَّنت فيما سبق أن للعلماء ثلاثة أقوال في
وقوع المجاز في اللغة والقرآن [1] , ... وابن العربي ممن يجيز وقوعه في القرآن وغيره , والأمثلة على ذلك كثيرة , منها ما: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ القاعدة في عدة مواضع من تفسيره , بنحو قوله:"وجوب الابتداء بالحقيقة في مطلق الألفاظ قبل المجاز حتى يقتضي الدليل ما وَأَنْكِحُوا فيه من صرفه عن حقيقته إلى"
مجازه" [3] . وقال في موضع آخر:"ولا , وإسقاط الحقيقة بغير دليل" [4] . أمثلة ذلك: عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (( ) سورة التين ,: 1. &%$ , قال"
:"قيل:"
هو حقيقةٌ:
عبَّر به عن دِمَشْقَ أو جبلِهَا أو مسجِدِها. وَاذْكُرُوا يعدل فِي الحقيقة مَعْدُودَاتٍ المجاز [5] .
(1) ينظر: ص 262 من البحث.
(2) سورة البقرة , الآية):"فَعَبَّر بالأكل عنه ,"
وهو مجازٌ من باب التَّعبير عن الشيء بفائدته وثمرته
أحكام القرآن لابن العربي (1/ 265) .
(3) ينظر:.
(4) ينظر: المرجع السابق (1/ 482) .
(5) ينظر: أحكام القرآن لابن العربي.