فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 506

تشريعات الأحوال الشخصية , والعقود , والمعاملات , والأقضية , , وغيرها. 4 - تأثُّره - رحمه الله - , لا سيَّما ابن عطية وابن العربي وإلْكِيا الهرَّاسي والجصَّاص , حيث نقل عنهم واستفاد من آرائهم؛ ولم تقتصر إفادته على كتب التفسير والفقه بل تنوعت مصادره فشملت الحديث واللغة وغيرها , مما أضفى على هذا التفسير مزيدًا من الأهمية. 5 - امتازت شخصيته بالاستقلالية في الرأي والتفكير؛ حيث ظهر ذلك جليًا من خلال مناقشاته العلمية واستدراكاته على من. 6 - تنوعت صيغ الترجيح وألفاظه عند ابن , فتارة يصرح باختياره , وتارة ينص على ضعف القول الآخر ليحصر الصواب فيما عداه , وكلما كان القول

المختار ظاهر الرجحان

كانت العبارة أقوى

بخلاف عبارة اختيار قولٍ من جملة أقوالٍ كلِّها متقاربةٍ في القوة. 7 - (الصحيح) و (الأظهر) من أكثر الصيغ الصريحة التي عبَّر بها ابن الفرس عن اختياره وترجيحه فَرَغْتَ فَانْصَبْ أن (الضعيف) من أكثرها استعمالًا عند ردِّه أو تضْعِيفه. 8 - تباين وتعدد الطرق والأساليب التي سلكها ابن الفرس في التعبير عن ترجيحاته , شأنه في ذلك , فتارة ينص على ترجيحه مع تأييده بالدليل والعلة , وتارة يكتفي بأحدهما وهو الغالب , وقد يطوي سبب اختياره؛ لشهرته وظهوره , وأحيانًا لا يصرح بترجيحه بل يكتفي , وقد يضيق بين دائرة الاختلاف فيجمع بين ما قيل في الآية من معاني.

9 -استناده في ترجيحاته على القواعد المعتبرة في الترجيح المقررة لدى علماء ... التفسير , ولم يخالفهم في. فقد اعتمد في الترجيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت