على الكتاب , واستعان بالقواعد اللغوية والأصولية في معرفة الأقوال الله - عز وجل -. 10 - ترجيحه بدلالة ظاهر لفظ الآيات هو الغالب على منهجه , يلي ذلك ترجيحه بالعموم , بينما يَقِلُّ استدلاله بالقراءات دون غيرها عند ترجيحه لأحد الأقوال أو تضْعِيفه لأخرى. 11 - دراسة القواعد الترجيحية تعطي الباحث رصيدًا , وتكسبه مَلَكة واسعة في مقارنة , وسَبْرها , , والوقوف بذلك على أرجح الأقوال. 12 - اكتساب ترجيحاته أهمية من حيث كثرتها وتنوعها واحتكامها إلى مجموعة من الأسس. 13 - اعتماده في مرحلة الترجيح كثيرًا على قول الجمهور. 14 - تأثُّر جملة من المفسرين
, والفقهاء ,
والأصوليين , وغيرهم , بأقوال ابن الفرس
وترجيحاته , وقد كان للإمام في ذلك , ولا يخفى من اطلع على كتابه الإكليل في
استنباط التنزيل.
15 -قوة الترابط بين منهج ابن الفرس ومنهج شيخه في الترجيح , ولعل ذلك التشابه يرجع إلى أن ابن الفرس أخذ من شيخه ابن العربي وتتلمذ على يديه , إضافة
إلى اتحاد المذهب , فكلاهما مالكيان , ألفا الكتابين وقصدا بهما الاحتجاج بآيات القرآن على المذهب وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآَنَ الْعَظِيمَ كثير من ترجيحاته ولم يخالفه إلا في القليل منها. وأختم بذكر بعض التوصيات: 1 - صياغة ألفاظ الترجيح بطريقة صحيحة , واختيار المناسب منها لكل مسألة , ... أمرٌ يجب أن يهتم به الباحث؛ لأنه يُبنى على هذه الصيغ أحكام لها تأثير في تفسير كلام ... الله - عز وجل - , ويترتب عليها الحكم على أقوال قد نقلت عن أئمة معتبرين , وعلماء الله أن نكون قوامين