فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 506

بالقسط. وغير خاف أن لكل صيغة دلالتها الحكمية؛ فلا ينبغي أن تستعمل صيغة في موضع وغيرها أنسب منها , وأدل. 2 - دراسة كل

قاعدة من قواعد الترجيح على حده في ضوء ما كتبه المفسرون دراسة استقرائية. 3 - دراسة قواعد الترجيح , لبيان الأكثر استعمالًا والأجدر عناية. 4 - ضرورة التوجه إلى الأقوال في التفسير وتقويمها في ضوء قواعد الترجيح؛ بغية تنقية كتب التفسير من رديء الأقوال , وضعيف. 5 - دراسة قواعد

الترجيح من حيث

قوتها وضعفها والعمل على ترتيبها؛ لتكون حاضرة أمام الباحثين. 6 - الاعتناء بهذا الكتاب وإخراجه إخراجًا علميًا , فلا توجد منه إلا طبعة دار صادر وهي طبعة مليئة بالأخطاء كما أنها تحتاج إلى ضبط بعض الكلمات وتخريج بعض الأحاديث والآثار التي لم تخرج رغم ضعْفها أو وضْعها , ومع أن الكتاب قد حُقِّق في كلية البنات بالرياض إلا أنه

ظل حبيسًا للمكتبة

إضافة إلى أنه لم يحقق كاملًا فقد تم قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ والفرقان وغيرها. ولا يسعني قبل الختام إلا أن أخبت لربي شاكرة له على أن يسر لي إتمام هذا البحث , وأسأله وَالرَّسُولِ أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه , وأن يجعله في موازين حسنات من بحثه , وقرأه

, وصحح خطأه , وأن يعفو عما فيه من تقصير وزلل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت