عزل عنها , ثم وليها ... وجعل إليه النظر في أمور الحسبة والشرطة , فكان إليه النظر في الدماء فما دونها، ولم يكن يُقطع أمرٌ دونه ببلده , وقام بذلك أحسن قيام" [1] ."
وبهذا يتضح ما كان لابن الفرس: من مكانة علمية رفيعة الشأن لفتت إليه ... الأنظار , وجذبت إليه الطلاب.
مؤلفاته:
من علامة إقبال ابن الفرس: على العلم واشتغاله به كثرة مصنفاته ومختصراته ... في مختلف العلوم، غير أن هذه الثروة التي خلَّفها لم يصل إلينا شيءٌ منها سوى كتابه ..."أحكام القرآن".
يشير ابن عبد الملك المراكشي إلى كثرة هذه المصنفات بقوله:"وله مصنفات كثيرة ومختصرات نبيلة ونظم ونثر , وكل ذلك شاهد بمتانة علمه وصحة إدراكه" [2] .
وفيما يلي بيان لمؤلفاته التي أشارت إليها كتب التراجم:
1 -كتاب أحكام القرآن , وهو موضوع الدراسة في هذه الرسالة , وقد أشار إليه كل من ترجم له [3] .
2 -كتاب أدب القضاء [4] .
(1) ينظر: صلة الصلة القسم الرابع ص 19.
(2) ينظر: الذيل والتكملة للمراكشي السفر الخامس ص 61.
(3) ينظر: الذيل والتكملة السفر الخامس ص 61، وصلة الصلة القسم الرابع ص 19, والإحاطة في أخبار غرناطة
(3/ 543) ، والدِّيباج المذهَّب ص 218 , وطبقات المفسرين للداودي (1/ 358) ، وشجرة النور الزكية ص 151.
(4) ينظر: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون , لإسماعيل باشا بن محمد أمين بن مير سليم , عنى بتصحيحه وطبعه على نسخة المؤلف: محمد شرف الدين بالتقايا , ورفعت بيلكه الكليسى , دار إحياء التراث العربي - بيروت , (1/ 51) .