بعض ولاة المدينة فإنه كان يصب الخمر على رأس الذي يشتريها أو توجد عنده عقوبة له
وأدبًا [1] , كذا ذُكر في وَاضِحَة ابن حبيب" [2] ."
5 -العُتْبِيَّة وتسمى أيضًا المسْتَخرَجَة [3] لمحمد العُتْبِيّ [4] :
نقل عنه ابن الفرس في عدة مواضع , من ذلك ما ذكره عند بيان حدّ الوجه في الوضوء حيث قال:"وفي العُتْبِيَّة أن اللحي الأسفل من الوجه , يغسل في الوضوء" [5] .
6 -المحلى لابن حزم [6] :
(1) وقد علق ابن الفرس في أحكامه (3/ 474) على هذا القول بقوله: وهذا استدلال ضعيف؛ لأن أحكام الله تعالى في عبيده في الآخرة لا يقاس عليها أحكام عبيده فيما بينهم في الدنيا لبعد الأمرين من الشبه.
(2) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 474) .
(3) العُتْبِيَّة وتسمى كذلك المسْتَخرَجَة: هي إحدى أمهات الكتب في الفقه المالكي بالأندلس. وسميت بالمسْتَخرَجَة؛ لأنّه استخرجت من الأسمعة التي رويت عن الإمام مالك بواسطة تلاميذه , ولقد اعتنى بها كثير من العلماء بين شارح ومختصر ومن أهمهم: ابن رشد الجد من خلال شرحه لها في كتابه المشهور البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل في مسائل المسْتَخرَجَة, وكتاب العُتْبِيّ هذا يُعدّ أحد المصادر الرئيسية لأبي زيد القيرواني في كتابه (النوادر والزيادات) .
ينظر: تاريخ التراث العربي (1 - القسم الثالث - ص 155) .
(4) محمد العُتْبِيّ هو: محمد بن أحمد بن عبد العزيز، الأموي القُرْطُبِيّ الأندلسي , فقيه مالكي، يعرف بالعُتْبِيّ , نسبة إلى عتبة بن أبي سفيان بن حرب، بالولاء , كان عالمًا بالمسائل جامعًا لها , عالمًا بالنوازل , من أهم مصنفاته المسْتَخرَجَة. توفي سنة 255 هـ.
ينظر: الدِّيباج المذهَّب ص 238 , وشجرة النور الزكية (1/ 164) .
(5) ينظر: البيان والتحصيل (1/ 168) , وأحكام القرآن لابن الفرس (2/ 364) .
(6) ابن حزم هو: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب , أبو محمد , الفارسي الأصل , مولى يزيد بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي، عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام , قيل إنه تفقه أولًا للشافعي , ثم أداه اجتهاده إلى القول بنفي القياس كله جليه وخفيه , والأخذ بظاهر النص وعموم الكتاب والسنة , من مصنفاته: المحلى , والفصل في الملل والأهواء والنحل , وجمهرة الأنساب , والناسخ والمنسوخ. توفي سنة 256 هـ.
ينظر: وفيات الأعيان (3/ 325) , وبغية الملتمس ص 364 , وسير أعلام النبلاء (18/ 184) .