فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 506

نقل عنه المؤلف ما يتعلق ببعض مسائل الإجماع , منها ما قاله في معرض حديثه عن جزية أهل الكتاب:"وحكى ابن حزم الإجماع على أنه تحرم دماؤهم إذا بذلوا ... الجزية" [1] .

7 -الموَّازِيّة [2] لابن الموَّاز [3] :

ومن نقولاته عنه , ما قاله عند تفسيره لقوله تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} [4] :"وعلى القول بأن السحر كفر وإنما يراد به ما شهد الشرع به بأنه كفر , قال أَصْبَغ [5] : يكشف عن ذلك من يعلم حقيقته"

(1) ينظر: المحلى (7/ 349) , وأحكام القرآن لابن الفرس (1/ 384) .

(2) بحث هذا الكتاب في فروع الفقه المالكي , ويوجد منه قطعة قديمة في (15) ورقة في المكتبة الخاصة ملك محمد الطاهر بن عاشور بتونس.

ينظر: تاريخ التراث العربي (1 - القسم الثالث - ص 160) .

(3) ابن الموَّاز هو: محمد بن إبراهيم الإسكندري بن زياد , المعروف بابن الموّاز , انتهت إليه رئاسة المذهب، والمعرفة بدقيقه وجليله , تفقه بابن المَاجِشُون , وابن عبد الحكم , وأَصْبَغ , وله كتابه المشهور (الموَّازيّة) من أجلّ ما ألفه المالكيون. توفي سنة 269 هـ.

ينظر: بغية الملتمس ص 40 , والدِّيباج المذهَّب ص 232 , وسير أعلام النبلاء (13/ 6) .

(4) سورة البقرة , الآية: 102.

(5) أَصْبَغ هو: أَصْبَغ بن الفرج بن سعيد بن نافع , مولى عبد العزيز بن مروان , أبو عبد الله , كان فقيهًا من كبار المالكية بمصر وهو أجل أصحاب ابن وَهْب , صدوق , ثقة , كان كاتبًا له , وأخص الناس به , رحل إلى المدينة ليسمع من مالك فدخلها يوم مات , قال ابن معين:"كان أَصْبَغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك". روى عنه البخاري وأبو حاتم الرازي وغيرهما , من مصنفاته: كتاب الأصول , وتفسير غريب الموطأ. توفي سنة 224 هـ , وقيل: 225 هـ.

ينظر: وفيات الأعيان (1/ 240) , والدِّيباج المذهَّب ص 97 , وسير أعلام النبلاء (10/ 656) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت