قال تعالى: {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} [الكهف: 58، والأنعام: 133] .
وقال أيضًا: {فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [البقرة: 64] .
وقال جل شأنه: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] .
وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [البقرة: 143] .
وقال - سبحانه وتعالى: {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 37] وغير ذلك من عشرات الآيات.
وللرحمة جوانب للخير وجوانب للشر في حياة الناس، كالرحمة التي تستدعي كف العقاب عن الظالمين، وكرحمة الأم الرعناء التي تهمل تأديب ولدها مهما أساء؛ لأن الرحمة لا تتنافى مع التأديب والعقاب المناسب، أما الله سبحانه، فإنه لا يرحم إلا في الخير، قال تعالى: {وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ} [المؤمنون: 118] ، وقد وسع ربنا كل شيء رحمة وعلمًا