فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 222

طريق أهل الغضب والضلال، بعد أن قدم بين يدي ربه دواعي الإجابة، فيكون جديرًا بالهداية.

1 -فالتوسل المشروع يكون بأسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العليا، كما قال تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] أي: ادعوا الله تعالى متوسلين إليه بأسمائه الحسنى.

كأن يقول العبد: اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن ترحمني وتغفر لي، وكما في حديث الرجل الذي سأل ربه الجنة في تشهده بأسمائه الحسنى وصفاته العليا.

وهو حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول في تشهده: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، فقال - صلى الله عليه وسلم: «لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى» [1] .

(1) ... رواه أبو داود برقم (1495) والنسائي وأحمد في «المسند» برقم (12611) قال محققوه: حديث صحيح وإسناد قوي، والبخاري في «الأدب المفرد» (705) وابن حبان (893) وغيرهم بإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت