فهي نوع من الهداية بالمؤمنين، وهو داخل ضمن مراد الآية.
(ك) المرور على الصراط: ويوم القيامة ينصب الصراط على متن جهنم فتختلف أحوال الناس وهم يمرون عليه، فالمؤمنون يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، والكافرون يكونون في ظلمات لا يبصرون، والمنافقون يكونون في بصيص من نور، ثم يسلب منهم فيتخبطون.
وهكذا فإن الناس في المرور على الصراط يوم القيامة أصناف:
فمنهم من يمر عليه كالبرق الخاطف، ومنهم من يمر كالريح المرسلة، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدوًا، ومنهم من يمشي مشيًا، ومنهم من يزحف زحفًا، ومنهم من يُخطف خطفًا ويُلقى في جهنم {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72] .
(ل) العوائق: فلينظر العبد في الصوارف والشواغل والعوائق، التي تعوقه عن السير على الصراط يوم القيامة، من الشهوات والشبهات وهو في الدنيا؛ فإن الكلاليب التي بجنبي الصراط على متن جهنم تخطفه