وقالت له النصارى: إنك لن تستطيع الدخول معنا حتى تأخذ نصيبك من سخط الله، فقال: لا أستطيعه، فاستمر على فطرته مجانبًا دين المشركين وعبادة الأوثان، ولم يدخل في اليهودية ولا النصرانية.
والآية عامة في كل من غضب الله عليه، وكل من ضل وحاد عن الصواب، ومن عرف حقيقة اليهود والنصارى حاليًا أيقن بانطباق وصف الغضب والضلال عليهم واستحقاقهم له، فاللهم اجعلنا ممن أنعمت عليهم وأبعدنا عن طريق المغضوب عليهم والضالين.
مع الفاتحة آية آية:
ثم يبدأ - المسلم - قراءة الفاتحة متيمنًا ومتبركًا باسم الله تعالى، الذي يبدأ باسمه جميع شئونه، فباسمه تعالى قامت السموات والأرض، وآثار صنعه تعالى في الكون دالة عليه سبحانه، وبيده الحول والطول، وهو جل شأنه الموصوف بالرحمة التي شملت المؤمن والكافر، فرحمته وسعت كل شيء، ونعمته وسعت كل حي، وهو سبحانه الموصوف بالرحمة الخاصة بالمؤمنين، وبالرحمة العامة للخلق أجمعين، وكأن المسلم يشاهد