فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 222

عظماءهم وملوكهم، ومن عجب أن يبقى شيء من رواسب الجاهلية يُعظم به بعض الملوك والحكام إلى وقتنا هذا .. !!

وهذه التحيات هي التي حيا بها الرسول ربه ليلة الإسراء والعروج حيث قال: «التحيات لله والصلوات والطيبات» ، وقد أمر المسلم أن يقرأ هذه التحيات حين يعرج إلى ربه في صلاته، أي: أن التحيات بجميع ألوانها مستحقة لله وحده، فهو الحي الدائم الذي لا يزول ملكه، خالق الخلق وموجدهم من العدم.

والصلوات: بأقوالها وأفعالها وأذكارها ودعائها يُراد بها تعظيم الله تعالى، فهو وحده المستحق لها، والصلاة لغيره كفر وشرك.

والطيبات: من الأقوال والأفعال والصفات والأسماء، وكل ما يُثنى به على الله تعالى، وكل ما طاب من الكلمات والأعمال، لا يليق إلا بجلال الله سبحانه، حيث لا يعبد إلا الله، ولا يثنى إلا على الله، فهو سبحانه طيب، لا يقبل إلا طيبًا، ولا يصدر منه إلا الطيب، ولا يصعد إليه إلا طيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت