ليلة العروج، والعبد وهو يصلي يعرج إلى ربه في صلاته ويخاطبه ويناجيه، ويقوم في حضرته بين يديه صباحًا ومساءًا، وهو يردد هذه الصيغة التي حيا الله تعالى بها رسوله.
وقد رد النبي - صلى الله عليه وسلم - تحية ربه بقوله: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين) ، وهو دعاء بالوقاية والسلامة من جميع الآفات والنقائص، ودعاء يصيب كل عبد صالح في السموات والأرض إلى يوم القيامة.
وكان الناس في الجاهلية يقولون: السلام على الله من عباده، فنهوا عن ذلك، قال ابن مسعود: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم: السلام على الله، السلام على فلان، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم: «إن الله هو السلام، فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله