وإذ تأملت هذين المعنيين تجد أن الضمير إما أن يعود على الله سبحانه وتعالى، أو على الملك.
ومع هذا الاختلاف في مرجع الضمير إلا أن الآية تحتملهما جميعًا.
3 -ومن الأمثلة في ذلك أيضًا: قوله تعالى (يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ(6 ) ) (الانشقاق:6) .
فالضمير في"ملاقيه":
قيل: تلاقي ربك.
وقيل تلاقي عملك.
وكلاهما صحيح محتمل، لأن الإنسان سيلاقي ربه، وعمله [1] .
النوع الثالث:
أسماء الأجناس: كالإنسان، والفجر، والعصر.
ومن أمثلته: الأقوال الواردة في المراد بالفجر في قوله تعالى (?(1 ) ) (الفجر:1) قيل: الفجر: صلاة الصبح، وقيل: النهار، وقيل: فجر يوم النحر [2] .
فكل هذه الأقوال يصدق عليها معنى الفجر.
ومن الأمثلة أيضا الأقوال الواردة في قوله تعالى (?(1 ) ) (العصر:1)
قيل: الدهر، وقيل: العشي، وقيل: صلاة العصر [3] .
(1) ومن الأمثلة في ذلك أيضا قوله تعالى (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى(8 ) ) النجم:8 - 9، وقوله تعالى (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ(8 ) ) الطارق:8، وقوله تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا(9 ) ) الشمس:9، وقوله تعالى (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا(10 ) ) الشمس:10،وقوله تعالى (گ گ گ گ) الشمس:15،وقوله تعالى (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ(7 ) ) العاديات:7.وغيرها.
(2) تنظر الأقوال في: تفسير الطبري (24/ 344 - 345) .
(3) تنظر أقوالهم في: تفسير الطبري (24/ 612) ،وزاد المسير (9/ 224 - 225) .