فهرس الكتاب
النوع الثاني من أنواع الاختلاف الذي يرجع إلى أكثر من معنى:
المشترك [1] .
تعريفه [2] :
عرفه ابن منظور: بأنه الذي تشترك فيه معان كثيرة. [3]
وقيل: هو"اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين، أو أكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة" [4] .
وقد اختلف العلماء في مسألة وقوع المشترك في اللغة وفي القرآن، والذي عليه أكثر العلماء، أن المشترك جائز وقوعه عقلًا، ووقوعه سمعًا في اللغة، وهو واقع في القرآن في مثل القرء، فلا وجه لمن أنكر ذلك [5] .
-والمشترك على نوعين: معنوي ولفظي.
فالمشترك المعنوي: هو اللفظ الموضوع لمعنى مشترك بين أفراده، كالانسان يصدقُ على زيد وعمرو بالتساوي، ولا فرق بينهما في هذه النسبة [6] .
(1) يمكن الأستفادة في موضوع المشترك اللغوي في ألفاظ القرآن من الكتب التالية:
-الاشتراك اللفظي في القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق، لمحمد نور الدين المنجد. نشر دار الفكر المعاصر.
-المشترك اللفظي في الحقل القرآني، للدكتور عبد العال سالم مكرم، نشر دار الرسالة.
-المشترك اللغوي نظرية وتطبيقا، لتوفيق محمد شاهين، مكتبة، القاهرة.
(2) ينظر في تعريف المشترك: الصاحبي في فقه اللغة، لابن فارس (ص 225) ،،مقدمة جامع التفاسير (ص 29 - 33) ، المحصول في علم أصول الفقه، للرازي (1/ 359) ،الإحكام للآمدي (1/ 41) ، نهاية السول، للأسنوي (1/ 185) ،البحر المحيط للزركشي (2/ 81) ،التعريفات (ص:274) ،كشاف اصطلاحات الفنون (4:155) .
(3) انظر لسان العرب لابن منظور مادة (شرك) (10/ 449) .
(4) الإبهاج في شرح المنهاج، لعلي بن عبد الكافي السبكي (1/ 248) ،المزهر في علوم اللغة للسيوطي (1/ 292) .
(5) ينظر في هذه المسألة: إرشاد الفحول إلى تحقيق علم الأصول، للشوكاني (ص 45 - 48) ،المحصول (1/ 360) ،البحر المحيط (1/ 490) ،نهاية السول (ص 110 - 114) .
(6) ينظر: التعريفات (ص:274) ،وكشاف اصطلاحات الفنون (4/ 159) .