4.ذكر المعنى اللغوي للمفردة-موطن الخلاف- إن كان للخلاف تعلق بها، والربط بين المعنى اللغوي وبين تفاسير السلف، لأن غالب تفاسيرهم كانت على المعنى المقصود من الآية.
5.أوضّح هذا الاختلاف من أي الأنواع التي تندرج تحت اختلاف التنوع.
6.ثم أبيّن سبب الاختلاف بين أقوالهم.
7.دراسة الأقوال، وبيانُ ما كان منها تفسيرًا بالعموم أو باللازم أو بالمثال أو بجزء المعنى وغيرها.
8.النظر في إمكان الجمع بين الأقوال، ومراعاة أنه قد تُقبلُ كل الأقوال لصحتها، وقد يكون بعضها أولى بالقبول من الآخر، ولا تعني الأولوية ردَّ بقية الأقوال.
9.الترجيح عند عدم إمكان الجمع، وبيانُ أسباب ترجيحِ أحد الأقوال وعلل اختياره.
-عزوت الآيات التي ترد في البحث إلى مواضعها من القرآن الكريم مع ذكر رقم الآية.
-خرّجت الأحاديث التي ترد في ثناياه، فإن كانت في الصحيحين اكتفيت بتخريجه منهما أو من أحدهما، وإن لم تكن في الصحيحين فإني مع عزوها إلى مصادرها أذكر درجتها صحة وضعفا، معتمدة في ذلك على أقوال أئمة العلم فيه.
-عزوت الأقوال إلى قائليها.
-ترجمتُ للأعلام غير المشهورين الوارد ذكرهم في صلب الرسالة.
-عرَّفتُ بالقبائل والبلدان.
-عزوتُ الأبيات الشعرية إلى قائليها.
-تذييل الرسالة بمجموعة من الفهارس تساعد الباحث في الوصول إلى مراده بيسر وسهولة.
وختامًا فإني أشكر الله سبحانه على أن وفقني لخدمة كتابه، وأعانني على إتمام هذا العمل، فله الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى.