فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 589

ـ ثم أتقدم بوافر شكري وعظيم تقديري (لوالديّ الكريمين) ـ حفظهما الله ـ لما حظيت به من العناية الكريمة منهما وحسن توجيههما لي في طلب العلم، وتشجيعهما الدائم على المضي قُدمًّا في هذا البحث، فجزاهما الله عنّي خير ما جزى والدين عن أولادهما، وأسأل الله أن يوفقني لبرّهما والإحسان لهما، وأن يرزقني رضاهما عنّي، وأن يجعلني دومًا عند حسن ظنهما.

ثمّ أتوجه بالشكر لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، التي تعلمت في رحابها، أدام الله عزها، ووقاها مكر أعدائها، وجعلها منارة للعلم والعلماء.

والشكر لكلية أصول الدين، ممثلة في قسم القرآن وعلومه.

وشكري وتقديري لأستاذي الذي تفضل بالإشراف على هذا البحث وهو فضيلة الشيخ الدكتور: حجاج عربي رمضان الأستاذ المساعد بقسم القرآن وعلومه على تجشُّمِه متابعة هذا العمل، وتقويم اعوجاجه، فقد كان لحسن إشرافه وتوجيهاته وآرائه عظيم الفائدة لي فأسأل الله أن يرفع ذكره، ويعلي قدره، وأن يجزيه عني خير الجزاء.

ـ وممن يستحق شكري في هذا المقام أهلي وخاصةً (إخواني) ـ أسعدهم الله في الدنيا والآخرة ـ جزاءَ وقوفهم معي، ومساندتهم ليّ طيلة هذه الفترة، فجزاهم الله عنّي خير الجزاء ونفع الله بهم.

كما أخص بالشكر كل من أعانني على إتمام هذا البحث، فلهم مني جزيل الشكر وأوفاه، سائلةً الله سبحانه أن يبارك فيهم، وأن يوفقهم لخيري الدنيا والآخرة، وأن يجعل عملهم الصالح شافعا لهم يوم لقاء الله.

وأرجوا من الله أن يكون هذا العمل لبنة نافعة في بناء علم أصول التفسير، وأن يكون مُسهِمًا في إبراز موضوع من أهم موضوعاته"وليس يضُرُّني وقوفُ أهل المعرفة على ما لي من التَّقصِيرِ، ومعرفتُهم أنّ باعي في هذا الميدان قصير، لاعترافي أني لستُ من نُقَّادِ هذا الشان، وإقراري أني لستُ من فرسان هذا الميدان، لكني تصديتُ لهذه الرسالة من غير إحسانٍ ولا إعجابٍ، ومن عُدمَ الماء تيمَّمَ الترابَ، عالِمةً بأنِّي لو كنتُ باريَة قَوسِها ونبالِها، وعنْتَرَةَ فوارِسِها ونِزالها، فلا يخلو كلامي من الخطأ عند الانتقادِ، ولا يصفو جوابي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت