وهذا يعني أنَّ ما يَرِدُ عن السلف في هذا الباب إذا اعتبرته من هذه الجهة فإنه يَصِحُ عندك بلا إشكال" [1] ."
فما يذكره المفسرون من أسباب النزول، فهي كالمثال، فإذا قيل نزلت هذه الآية في كذا، وقيل غير ذلك من أسباب فإنها كالأمثلة تدخل في حكم الآية.
(1) شرح مقدمة في أصول التفسير، للدكتور: مساعد الطيار (121) .