الأول: كَلِمَتاه: الأولى قوله (چ چ چ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) (القصص:38) ، والآخرة قوله (فَقَالَ أَنَا چ چ) (النازعات:24) عن ابن عباس.
الثاني: الدنيا والآخرة. عن قتادة.
الثالث: أول عمله وآخره. عن مجاهد. [1]
فكل هذه الأقوال محتملة، ووصف الآخرة والأولى صادق عليها بالتساوي.
و بناء على هذا فاللفظ المتواطئ شبيه بالاسم العام، من حيث تعميمه على جميع محتملاته، لكن يتنبه أن هذا يصح بلا إشكال في المتواطئ الذي هو من قبيل الأوصاف التي حذف موصوفها، فيدخل فيها كل موصوف مناسبٍ لها.
أما المتواطئ الذي من قبيل مفسر الضمير، ففي احتمال مشابهته اللفظ العام إشكال؛ لأن الضمير- في كثير من ا لأحيان- يراد به ذات واحدة لا غير، ففي قوله تعالى (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) (مريم:24) المنادي إما جبريل، وإما عيسى فلا يتصور جواز إرادتهما معًا حتى يقال بمشابهته للعموم [2] .
(1) تنظر أقوالهم في: تفسير الطبري (24/ 85 - 88) .
(2) ينظر: شرح مقدمة التفسير، د. مساعد الطيار (ص 113 - 114) .